التعليم السعودي يقرر مصير الفصول الثلاثة 1446-2024 ودراسة إيجابيات وسلبيات المنظومة
التعليم السعودي يقرر مصير الفصول الثلاثة 1446-2024 ودراسة إيجابيات وسلبيات المنظومة

أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية  مصير الفصول الثلاثة في المنظومة التعليمية للعام الدراسي الجديد 1446، وذلك لما يكون عليه العمل حاليا في تقسيم العام الدراسي إلى ثلاثة فصول دراسية متتالية يختص كل منها باختبارات نهاية الفصل، ومن ثم أجازة قصيرة ليتم العودة إلى دراسة مقررات الفصل الذي يليه، وهكذا إلى نهاية العام، وقد تم في هذا الصدد عقد اجتماع رسمي بشأن النظر في تلك الفصول ومدي استمرارية العمل بها.

مصير الفصول الثلاثة

أعلن السيد يوسف البنيان بصفته وزير التعليم في المملكة العربية السعودية بان مصير الفصول الثلاثة في مرحلة قيد الدراسة، إذ انه في يوم الأربعاء الموافق 8 من شهر مايو 2024 حضر وزير التعليم جلسة مجلس الشوري السعودي لأجل مناقشة مجموعة من القضايا التي تتعلق بالتعليم، وقد أوضحت وزارة التعليم في هذا الصدد أن هناك تكليف رسمي من المقام الكريم بشأن دراسة مدي التأثير الإيجابي للفصل الدراسي الثالث والتحديات التي تواجهه.

إعادة النطر في الفصول الثلاث

قام مجلس الشوري في المملكة العربية السعودية بمطالبة وزارة التعليم بشأن إعادة النظر في التقويم الدراسي وتقسيم العام، والإعلان في هذا الصدد عن مصير الفصول الثلاثة الدراسية، حيث انه في آخر عام 2021 قامت وزارة التعليم بالإعلان الرسمي عن تطبيق العمل بنظام الثلاثة فصول لجميع المراحل التعليمية في كل محافظات المملكة، حيث تبلغ المدة الدراسية للفصل الواحد هي 13 أسبوع، وذلك عوضا عن 36 أسبوع، حيث يتخلل الفصول الثلاثة مجموعة من الإجازات الرسمية والتي يبلغ عددها 12 إجازة بمعدل 69 يوما فضلا عن إجازة نهاية العام.

وزارة التعليم

حرصت وزارة التعليم علي توضيح أن لديها مجموعة كبيرة من المختصين من مختلف الأجهزة داخل الوزارة ومن خارجها أيضا، تعمل لدراسة مدي استفادة الطلبة والطالبات من الثلاثة فصول الدراسية ومدي إيجابيتها والتحديات التي تواجهها، حيث أن الوزارة تحرص علي تطبيق مصلحة الطلاب في المقام الأول، وأشارت إلى انه سوف يتم الإعلان قريبا عن مصير الفصول الثلاثة، وفي بيان سابق لللتعليم دافعت الوزارة عن قرار تطبيق الفصول الثلاثة بالتالي:

  • إبقاء الطلاب في تعليم بنائي فعال ومستمر لصقل مهاراتهم التعليمية وتقليص مدة الانقطاع الطويلة.
  • التعويض للفجوة التعليمية التي نشأت بين الدراسة الفعلية وسنوات السلم الدراسي.
  • ومن ثم الربط الجيد بين القدرات والمهارات والاحتياجات الفعلية التي تطلب لسوق العمل.
  • التركيز لأجل إعداد الطلاب لتملك مقومات الاقتصاد المعرفي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *