أعلن المركز الوطني للمناهج عن ضوابط تنظيمية جديدة تتعلق بـ مدة اليوم الدراسي، حيث تم تحديد الحد الأقصى لليوم الدراسي بـ7 ساعات، مع تخصيص 10% من الزمن الدراسي الأسبوعي للأنشطة التعليمية والتربوية، ويأتي هذا التوجه في إطار تطوير البيئة التعليمية وتحقيق توازن أفضل بين التحصيل الأكاديمي وتنمية مهارات الطلاب داخل المدرسة.
وقد لاقى القرار اهتمامًا واسعًا من أولياء الأمور والمعلمين والطلاب، خاصة مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد، حيث يبحث كثيرون عن تفاصيل مدة اليوم الدراسي، وكيفية احتساب الأنشطة، ومدى تأثيرها على الحصص الدراسية والجدول الأسبوعي.
تفاصيل قرار المركز الوطني للمناهج
بحسب الضوابط المعلنة من المركز الوطني للمناهج الذي أنشأته وزارة التعليم، فإن الحد الأقصى لمدة اليوم الدراسي هو 7 ساعات، على أن يتم تنظيم الحصص الدراسية وفترات الراحة بما يتناسب مع المرحلة التعليمية وطبيعة اليوم الدراسي، كما نصت الضوابط على تخصيص 10% من الزمن الأسبوعي للأنشطة التعليمية والتربوية، وهو ما يعكس توجهًا نحو تعزيز دور الأنشطة في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته المختلفة.
أبرز ما جاء في الضوابط
- تحديد الحد الأقصى لليوم الدراسي بـ7 ساعات.
- تخصيص 10% من الزمن الدراسي الأسبوعي للأنشطة.
- تنظيم الحصص الدراسية بما يحقق التوازن بين التعلم والراحة.
- تعزيز الأنشطة التعليمية والتربوية داخل المدرسة.
- تنمية مهارات الطلاب الأكاديمية والاجتماعية والبدنية.
ماذا يعني تحديد اليوم الدراسي بـ7 ساعات؟
يعني هذا القرار أن المدارس مطالبة بعدم تجاوز 7 ساعات دراسية يوميًا كحد أقصى، مع مراعاة توزيع الحصص وفترات الاستراحة والأنشطة بطريقة تحقق بيئة تعليمية أكثر توازنًا، ولا يعني ذلك بالضرورة أن جميع المدارس ستطبق نفس عدد الحصص أو نفس أوقات الدوام، إذ قد تختلف آلية التطبيق وفق المرحلة الدراسية والتنظيم المعتمد من الجهات التعليمية، ويهدف تحديد مدة اليوم الدراسي إلى تقليل الضغط اليومي على الطلاب، ومنحهم وقتًا كافيًا للتعلم والراحة والمشاركة في الأنشطة.
تخصيص 10% من الوقت للأنشطة الأسبوعية
يُعد تخصيص 10% من الزمن الدراسي الأسبوعي للأنشطة من أبرز النقاط في الضوابط الجديدة، لأنه يمنح الأنشطة التعليمية والتربوية مساحة واضحة ضمن الجدول الدراسي، وتشمل هذه الأنشطة مجالات متعددة، مثل:
- الأنشطة الثقافية.
- الأنشطة الرياضية.
- الأنشطة الفنية.
- الأنشطة العلمية.
- برامج المهارات الحياتية.
- المبادرات التطوعية والاجتماعية.
ويُتوقع أن تسهم هذه الأنشطة في تعزيز مشاركة الطلاب داخل المدرسة، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة.

التعليقات