أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن جائزة العمل التي تشهد منافسة غير مسبوقة هذا العام، بعد إعلان مشاركة أكثر من 216 ألف منشأة يعمل بها ما يزيد على مليون موظف وموظفة، في سباق واسع لحصد 38 جائزة موزعة على 5 مسارات رئيسية، في واحدة من أكبر المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحسين بيئة العمل وتعزيز الاستدامة الوظيفية في السعودية.
مشاركة واسعة لحصد جائزة العمل
يرعى وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الاحتفال الذي سيقام في الرياض يوم الثلاثاء المقبل 27 يناير 2026 في نسخته الخامسة ضمن منافسة القطاع الخاص، حيث يسهم في رفع المنافسة وتحفيز المنشآت على تحسين بيئات العمل وتعزيز دورها في التنمية وتطوير المهارات، ورفع معدلات الاستدامة للعاملين وتطوريهم الوظيفي.
جائزة العمل موزعة على 5 مسارات رئيسية
وتتوزع جوائز «العمل» على خمسة مسارات ، تهدف إلى تكريم المنشآت والكوادر المتميزة في مجالات متعددة، تشمل:
- بيئة العمل المتميزة
- تنمية رأس المال البشري
- الالتزام بالأنظمة والتشريعات
- الاستدامة والتوطين
- الابتكار في إدارة الموارد البشرية
ويتم تقييم المشاركين وفق معايير دقيقة، تركز على الأداء المؤسسي، ورضا الموظفين، والاستقرار الوظيفي، وممارسات العمل العادلة.
38 جائزة لتحفيز التميز المؤسسي
وتسعى الجائزة الذي وضعت وزارة الموارد رابط منصة تصويت للتسجيل بها، إلى تحفيز المنشآت على تبني أفضل الممارسات المهنية، وتحقيق بيئات عمل جاذبة ومحفزة للإنتاجية، مع إبراز النماذج الناجحة التي أسهمت في رفع كفاءة الموظفين وتحسين ظروف العمل.
منافسة 216 ألف منشأة لحصد 38 جائزة
إن الإقبال الكبير على جائزة العمل والذي يتنافس فيها نحو 216000 منشأة لحصد 38 جائزة يدل على حجم التحول الذي يشهده سوق العمل السعودي، مدفوعًا ببرامج التوطين، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتحسين جودة بيئات العمل في القطاعين العام والخاص، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

التعليقات